منتدى آفاق الطيبات
مرحبا بك زائرنا الكريم ، حللت اهلا و نزلت سهلا ، نسعد بوجودك معنا ، ونتمى ان تقضي معنا اوقات مفيدة .
ترجمة الصفحة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
pubarab
يوليو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
*khelfaoui* - 244
 
علي17 - 174
 
أبوعاقب - 171
 
taibeti91 - 166
 
دردوري محمد ا - 127
 
chine1976 - 108
 
Brahimi - 95
 
زيدان - 94
 
مريم الباتول - 83
 
حمروني1990 - 62
 

هذه هي الطيبات
الساعة العالمية

الفراغ القاتل

اذهب الى الأسفل

الفراغ القاتل

مُساهمة  touahriali في السبت فبراير 14, 2009 8:06 pm

الفراغ سُم قاتل للإنسان وأفعى تلتف حول رقبته وتطوقه وتقضى عليه، و قد صدق الرسول الكريم حينما قال فيما رواه «ابن عباس» رضي الله عنهما "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس؛ الصحة والفراغ"، والعاقل هو من يجعل أعماله أكثر من أوقاته، فإن الإنسان لا يحسّ للقلق أثراً عليه طالماً أنه يعكف على عمل ما، و لكن ساعات الفراغ التي تعقب العمل هي أخطر الساعات عليه، وسوف يسأل الإنسان يوم القيامة عن العمر فيما أفناه، ومن الركائز المهمة في عملية استغلال الوقت وحفظه، أن يحرص المرء على تربية نفسه بمبدأ الغيرة على الوقت من الضياع، حيث يصبح هذا الشعور والإحساس يسري في جسمه كما يسري الدم في العروق، قال بعض الصالحين "للمؤمن ثلاث ساعات؛ ساعة يرم فيها معاشه وساعة يخلى بين نفسه وبين لذتها فيما يحلّ ويجمل، وليس للعاقل أن يكون شاخصاً إلا في ثلاث؛ مرمة لمعاش أو خطوة في معاد أو لذة في غير محرم"، وقال «ابن الجوزي» ينصح ولده "فانتبه يا بنى لنفسك، اندم على ما مضى من تفريطك، واجتهد في لحاق الكاملين مادام في الوقت سعة، واستق غصنك ما دامت فيه رطوبة واذكر ساعتك التي ضاعت فكفى عظة، ذهب لذة الكسل فيها وفاتت مراتب الفضائل"، وقال «ابن جماعة» "أن يبادر المرء شبابه وأوقات عمره إلى التحصيل ولا يفتر بجذع التسويف والتأمل فإن كل ساعة تمضي من عمره لابد لها وعوض عنها ويقطع ما يقدر عليه من العلائق الشاغلة، والعوائق المانعة من تمام الطلب، وبذل الاجتهاد وقوة الجدّ في التحصيل فإنها كقواطع الطريق"، وقد ضرب علماء الإسلام أمثلة رائعة في الحفاظ على الوقت وحفظه وحسن استغلاله.

عناية العلماء بالوقت
مما يروى في استغلال العلماء للوقت ما قاله القاضى «إبراهيم بن الجراح» الكوفي تلميذ «أبى يوسف» "لقد أتيته أعوده فوجدته مغمى عليه، فلما أفاق قال لي؛ يا إبراهيم ما تقول في مسألة، قلت؛ في مثل هذه الحالة، قال؛ لا بأس بذلك، ندرس لعله ينجو به ناج، ثم قال؛ يا إبراهيم؛ أيهما أفضل في رمي الجمار. أن يرميها ماشياً أم راكباً؟ قلت؛ راكباً، قال؛ أخطأت، قلت؛ ماشياً قال؛ أخطأت، قلت؛ قل فيها يرضى الله عنك، قال؛ أما ما كان يوقف عنده للدعاء فالأفضل أن يرميه راكبا، ثم قمت من عنده فما بلغنا باب داره حتى سمعت الصراخ عليه، وإذ هو قد مات، وكان «الفتح بن خاقان» يحمل الكتاب في كمه أو في خفه فإذا قام من بين يدي «المتوكل» للصلاة أخرج الكتاب فنظر فيه وهو يمشي حتى يبلغ الموضع الذي يريده ثم يصنع مثل ذلك في رجوعه إلى أن يأخذ مجلسه، فإذا أراد «المتوكل» القيام لحاجة أخرج الكتاب من كمه أو خفه فقرأه إلى حين عودته، ومكث «ابن جرير الطبري» أربعين سنة يكتب في كل يوم منها أربعين ورقة، وقد صار مجموع ما صنفه نحو 358 ألف ورقة، وولد «بن جرير» سنة 224هـ وتوفي سنة 310هـ، فعاش 81 سنة، فإذا طرحنا منها سنة قبل البلوغ وقدرناها بأربع عشرة سنة يكون قد بقى «ابن جرير» اثنين سبعين سنة يكتب كل يوم 14 ورقة، فإذا حسبنا الاثنين والسبعين سنة وجعلت كل يوم منها 14 ورقة كان مجموع ما صنعه نحو 358 ألف ورقة، وعلى المسلم أن يعلم أنه سوف يحاسب عن عمره فيم أفناه، فعن «ابن مسعود» رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس؛ عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وما عمل فيما علم".
avatar
touahriali

عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 23/10/2008
العمر : 26

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى