منتدى آفاق الطيبات
مرحبا بك زائرنا الكريم ، حللت اهلا و نزلت سهلا ، نسعد بوجودك معنا ، ونتمى ان تقضي معنا اوقات مفيدة .
ترجمة الصفحة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
pubarab
ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
*khelfaoui* - 244
 
علي17 - 174
 
أبوعاقب - 171
 
taibeti91 - 166
 
دردوري محمد ا - 127
 
chine1976 - 108
 
Brahimi - 95
 
زيدان - 94
 
مريم الباتول - 83
 
حمروني1990 - 62
 

هذه هي الطيبات
الساعة العالمية

كيفية دراسة النصوص الادبية حسب خطوات الكتاب المدرسي

اذهب الى الأسفل

كيفية دراسة النصوص الادبية حسب خطوات الكتاب المدرسي

مُساهمة  أوبيرة عبد الرؤوف في الأربعاء مارس 23, 2011 6:44 pm

طريقة تناول الحصة الأولىSadمنقول)
في الحصة الأولى من كل أسبوع يتناول الأستاذ نصا أدبيا أو نصا تواصليا مع ما يتبعه من نشاطات رافدة. ينطلق من النص نفسه لدراسة هذه النشاطات و دفع التلاميذ إلى اكتشاف أحكامها. و إذن يبقى النص – كما سبق ذكره – المحور الذي تدور في فلكه هذه النشاطات.
يقبل الأستاذ على دراسة النص مع تلاميذه، و لكن ليس من منطلق تقليدي مغلق، بل انطلاقا من كون النص هو نص احتمالي، نص متعدد، نص منجم مفتوح على قراءات متنوعة تسهم في إغنائه و إثرائه. متدرجا في شرحه و تحليله حسب المراحل الآتية:
1) التعريف بصاحب النص: و يكون التعريف بكلمة موجزة عن حياة الأديب و عصره فيما له علاقة بالنص.
2) تقديم موضوع النص: و ذلك بقراءته قراءة سليمة بمراعاة جودة النطق و حسن الأداء و تمثيل المعنى.
3) قراءة فردية من قبل بعض التلاميذ: و تكون قراءة كل واحد منهم مقتصرة على جزء من النص، مع عناية الأستاذ بتصويب الأخطاء تصويبا مباشرا سريعا حتى لا يثبت الخطأ في أذهان التلاميذ. و ينبغي أن تتكرر قراءات التلاميذ إلى أن يتعرفوا على النص و يحسنوا قراءته. أما إجادة القراءة فتترك إلى ما بعد الدراسة الشاملة.
4) إثراء الرصيد اللغوي للمتعلمين: من خلال القراءات الأولية للنص يجتهد الأستاذ في تعيين المفردات و التراكيب اللغوية الجديرة بالشرح، إذ أن من أبسط الحقائق التربوية و أهمها في شرح النص أن معانيه لا تفهم إلا إذا فهمت لغته. و اللغة مفردات و تراكيب؛ و عليه، فمهارة الدارس في التحليل اللغوي تؤدي دورا هاما في اكتشاف المعنى الخفي من خلال التركيب الظاهر. ذلك أن دراسة النص عندما تنطلق من أدواته المشكلة لنظمه فإنها تصل بالدارس إلى الشرح الصحيح للنص.
و ليس على الأستاذ أن يكثر من الشرح اللغوي للكلمات و التراكيب و إنما ينبغي أن يتوقف على بعضها بما يجده كافيا لإدراك المتعلم للمعنى، على أن يتم الشرح بالتعرف المعجمي على معنى أو معاني الكلمة، ثم التعرض إلى ما توحي به من دلالات انطلاقا من السياق الذي وظفت فيه.

5) اكتشاف معطيات النص: المعطيات بمدلولها العام، هي تلك العناصر الأساسية التي تمثل أرضية الانطلاق في نشاط معين فكريا كان أو ماديا.
أما في الدراسة الأدبية، فإن المراد بالمعطيات، ما يتوافر عليه النص من المعاني و الأفكار، من المشاعر و الانفعالات و العواطف، من التعابير الحقيقية و المجازية، من الأساليب التي يتخذها الأديب وسيلة للإقناع و التأثير، من موقف الأديب و غرضه من إنشاء النص.
و على العموم، كل ما ورد في النص من وسائل استعان بها الأديب لنقل أفكاره و مشاعره إلى الآخرين بمنطق أن العاطفة هي الغاية الأولى و الفكرة سند لها، أي اكتشاف العناصر الفنية بالتعرف تدريجيا على الأدوات الجمالية.
6) مناقشة معطيات النص: و المناقشة أهم مراحل الدراسة الأدبية، إذ في هذه المرحلة يوضع المتعلم في وضعية تسخير مكتسباته ليسلط ملكته النقدية على المعطيات الواردة في النص؛ سواء أتعلق الأمر بالمعاني و الأفكار أو بأساليب التعبير المختلفة أو بجماليات اللغة على أن يكون النقد إبداعيا يعتمد تعيين الظاهرة ثم تقييم مختلف أبعادها الفكرية، و الفنية في ضوء الرصيد القبلي للمتعلم، و المهم ألا يكون النقد وصفيا، نمطيا، يغلب عليه طابع النمذجة، و إنما يتيح الفرصة للمتعلمين أن يتأوّلوا و أن يتوغلوا باقتراحاتهم في طرح أكبر قدر ممكن من البدائل و المعاني المختزنة في أنساق النص و مجازاته بما يفيد انفتاح النص على ما لا يحصى من الدلالات و المعاني.
و عموما، يدرس النص الأدبي بما يدعو إلى المبادرة و التفعيل و إعطاء شكل ينبض بالحياة من أجل تحويل المعرفة الأدبية إلى عمل و الدرس الأدبي إلى إبداع.
7) تحديد بناء النص: إن أي نص أدبي – بادئ ذي بدء – لا يظهر باعتباره نصا حجاجيا أو سرديا أو وصفيا أو تفسيريا إلخ... ظهورا انتمائيا محضا لنمط من هذه النصوص. حيث إن عناصر وصفية أو حجاجية أو غيرها تتخلل النص السردي و كذلك العكس. و إذن، فمن باب الموضوعية القول بأن إحدى خصائص النصوص هي اللاتجانس، و لكن رغم ذلك، فإن نوعا يهيمن على الأنواع الأخرى، و هو ما يسمح بنعت نص بأنه نص سردي أو حجاجي أو وصفي إلخ ... و هناك علامات نصية و بنائية و نوعية تسمح بالتعرف على الطبيعة الغالبة على النص. فإذا كان عنصر السرد هو الغالب، المهيمن، فإن البنية الحجاجية – مثلا – تكون في خدمة البنية السردية.
و اعتمادا على هذه المعطيات في تحديد نمط النصوص، يدعى الأستاذ إلى مساعدة تلاميذه على تحديد النمطية الغالبة على النص و اكتشاف خصائصها. ثم تدريبه – مشافهة و كتابة – على إنتاج نصوص من النمط المدروس.
Cool تفحص الاتساق و الانسجام في تركيب فقرات النص: النص منتوج مترابط في أفكاره، متوافق في معانيه، منسق و منسجم و ليس تجمعا اعتباطيا للكلمات، إذ قد نجد مجموعة متراصة من الجمل و لكنها لا تشكل نصا محكم البناء، و حتى يتحقق ذلك لابد من وجود روابط بين هذه الجمل.
و لا يحصل الانسجام لنص ما، إلا إذا كان متسقا، حيث إن الاتساق شرط ضروري للانسجام كما سبق ذكره. فعندما نقرأ نصا خاليا من عناصر الاتساق كالروابط – مثلا – فهذا يدل على عدم تحكم صاحبه في آليات تشكيل النص مثل القواعد النحوية التي عن طريقها توظف العناصر التي تراعي تناسق النص و انسجامه.
و على وجه الإجمال، فالاتساق هو ذلك التماسك الشديد بين الأجزاء المشكلة للنص؛ و حتى يكون هذا التماسك قائما، يتجه الاهتمام إلى الوسائل اللغوية (الشكلية) التي توصل بين العناصر المكونة لهذا النص أي إلى الكيفية التي يتم بها تآلف الجمل لضمان تطوره. فالاتساق يقوم على العلاقات و يشير إلى مجموعة من الإمكانات التي تربط شيئين، و هذا الربط يتم من خلال علاقات معنوية، التي تنتج بوساطة وسائل دلالية موضوعة بهدف خلق نص.
بينما الانسجام نظرة شاملة تضع في الحسبان مقاربة النص في بنيته الدلالية و الشكلية؛ إذ إنه يفترض أن الانسجام يدل على "العلاقة بين الأفعال الإنجازية"ّ فهو لا يتعلق فقط بظاهر النص، إنما أيضا بالتصور الدلالي أو المعرفي.
و على الأستاذ – بوصفه مدير النص – أن يعرف تلاميذه بعناصر الاتساق و الانسجام من باب الدراسة الجمالية للألفاظ و التراكيب اللغوية من جهة و من باب إطلاعهم على الأدوات المشكلة لتماسك النصوص و تدريبهم على محاكاة بنائها من جهة أخرى.
9) إجمال القول في تقدير النص: في ختام دراسة النص، يتوصل الأستاذ بالتلاميذ إلى تلخيص أبرز الخصائص الفنية و الفكرية للنص مع التأكيد على إبراز خصوصيات فن التوظيف اللغوي عند الأديب للتعبير عن أفكاره و كذا عن طريقته في الإفصاح عن معانيه و عن الوسائل الأسلوبية التي استعملها أو أكثر من استعمالها بوصفها من مميزات أسلوبه الأدبي و تعكس رؤيته الجمالية بالدرجة الأولى و تفرده عن غيره.
هذه هي المراحل التي يتوجب على الأستاذ إتباعها في دراسة النص الأدبي قبل أن يتطرق إلى النشاطات الروافد المرتبطة به مثل قواعد اللغة و البلاغة و العروض و النقد الأدبي في الجذع المشترك (آداب) أو قواعد اللغة و البلاغة في الجذع المشترك (علوم و تكنولوجيا) مع مراعاة مستوى المتعلمين في كل جذع.
و بما أن التدريس في ظل المقاربة بالكفاءات يتوجه إلى جعل المتعلم بانيا لمعارفه فإن هذا البناء لا يتم إلا بتنشيط الأستاذ لدرسه بوساطة الأسئلة التي تعد عماد الفعل التربوي الناجع و الفعّال لأن هذه الأسئلة هي التي تمكن المتعلم من الاكتشاف و الاستيعاب و ترسيخ أحكام الدرس في الذهن. و قديما قيل "إننا قد ننسى ما تعلمناه، و لكننا لا ننسى أبدا ما اكتشفناه". و إذا كان المربون منذ القديم قد أدركوا أهمية صوغ السؤال في تنشيط الدرس، فإن العناية بصوغ الأسئلة تزداد أهمية في ظل التدريس بالكفاءات حيث تصبح هذه الأسئلة تمثل استراتيجية نجاح الدرس و التدريس إذ إنها:
- تحفز المتعلمين على التفكير.
- تثير حيويتهم و فضولهم و نشاطهم.
- توجههم إلى القضايا الهامة في الدرس.
- تبعث الثقة في نفوسهم حيث يشعرون بأهمية مشاركتهم في بناء عناصر الدرس و دورهم في إثرائه و إغنائه.
و بالنظر إلى الأهمية التي تكتسيها الأسئلة في تنشيط الدرس، فإن هذه الأهمية تدعو الأستاذ إلى تحليل أحكام الدرس و بناء أسئلة لكل حكم مع مراعاة – عموما – الشروط الآتية:
- ارتباط السؤال بأهداف الدرس التي يسعى الأستاذ إلى تحقيقها.
- تنوع مستويات الأسئلة من المستويات الدنيا إلى المتوسطة فالعليا.
- مراعاة خصائص المتعلمين العقلية و المعرفية.
- ترتيب الأسئلة وفق ترتيب أحكام الدرس المراد استخراجها.
- عدد الأسئلة يكون مناسبا للإجابة المطلوبة.
- الدقة في صوغ السؤال بحيث يفضي إلى الإجابة المطلوبة
- أن يصاغ السؤال في عبارات قليلة واضحة.
و الأسئلة لا تكون بذات فاعلية إذا لم يعمد الأستاذ إلى استثمار الإجابات المتعلقة بها. و لهذا الغرض، وجب تسجيل إجابات التلاميذ التي تخدم أحكام الدرس على السبورة بهدف إثراء الدرس بما يتطلبه من معارف






مرة و أخرى من أجل التذكير أنقل لكم هذا الفرق بين الاتساق و الانسجام
من أعمال رجال المدرسة المغربية





1-الاتساق
ـ تعريف الاتساق ـ الاتساق الدلالي والتركيبي
مثال الانطلاق:
"شاع في النقد الحديث البحث في الأصول الاجتماعية للعمل الأدبي أو تفسير الأدب بالنظر إلى أصوله الاجتماعية وتعليل نزعة الأدب بالنظر إلى موقعه الاجتماعي .وفي عملية التفسير هذه ،يوجه أنصار هذا الاتجاه اهتمامهم نحو مضمون الأثر ،لأنه أقدر على إبراز الدلالات الاجتماعية أو التاريخية أو النفسية فيه ،ومن هنا كان بحثهم في مسألة تأثير البيئة والوسط الاجتماعي في مضمون الأثر الأدبي الذي لا يعدو أن يكون تعبيرا عن موقف اجتماعي محدد،واستجابة لموقف الطبقة التي يجد الأديب نفسه فيها ،ولذا لا يمكن أن يعد الأدب حدثا فرديا ، بل هو حدث اجتماعي يرتبط في شكله ومضمونه واتجاهاته الفنية بظروف المجتمع وتياراته المختلفة"
- ملاحظة الأمثلة:
جمل النص تخضع لعملية بناء منضمة ومترابطة تركيبيا ودلاليا، كل جملة تؤدي إلى الجملة اللاحقة وقد تحقق هذا التعالق بواسطة أدواة ووسائل لغوية ،ويعرف هذا الترابط المنظم بين الجمل بالاتساق وهو الذي يضمن تماسك النص وتمييزه عن اللانص وقد ساهمت في عملية الاتساق مجموعة من الوسائل والأدوات النحوية والدلالية وهذا ما جعل الاتساق يكون تركيبيا ودلاليا.
فالاتساق التركيبي تم عبر عملية الوصل بين الجمل إما بالعطف (و ـ أو )أو بالموصولية (الذي ـ التي )أو التعليل (لأنه ـ لذا)أو الاستدراك (بل).
والاتساق الدلالي فقد تم عبر الإحالة ووظف فيها الكاتب الضمائر (الهاء ـ هوـ هم) وهي تحيل على ما سبق أي إحالة قبلية ،وأسماء الإشارة (هذا ـ هذه ـ هنا )وهذه الأسماء منها ما أحال على سابق (وفي عملية التفسير هذه)أي إحالة قبلية،ومنها ما أحال على لاحق (يوجه أنصار هذا الاتجاه)أي إحالة بعدية .
فالضمائر وأسماء الإشارة حققت اتساق النص بربط السابق باللاحق واللاحق بالسابق، كما أنها تحيل على عنصر موجود داخل النص(عملية التفسير هذه ) وتسمى إحالة نصية أو مقالية ، وقد تحيل على عنصر خارج النص (يوجه أنصار هذا الاتجاه)وتسمى إحالة مقامية.
خلاصة:
الاتساق ذلك التماسك الحاصل بين المفردات والجمل المشكلة للنصّ، وهذا التماسك يتأتّى من خلال وسائل لغويّة تصل بين العناصر المشكلة للنص ، وهذه الوسائل اللغوية حققت الاتساق التركيبي والدلالي بين عناصر النص.
الاتساق التركيبي:ويتحقق بوسائل لغوية كالوصل الذي يكون بأدوات الربط (و ـ أو ـ ف ـ ثم...) والأسماء الموصولة(الذي ـ التي ـ الذين ...) وحروف التفسير (أي ـ أعني ـ أقصد...) وتحقق الربط عبر عملية الوصل بين متواليات النص .
الاتساق الدلالي: ويتحقق بالإحالة وهي علاقة دلالية بين عنصر محيل وعنصر محال إليه وبهذا تكون إحالة قبلية عندما تحيل إلى ما سبق ، وإحالة بعدية عندما تحيل إلى العنصر اللاحق،كما تكون الإحالة مقامية عندما تحيل إلى عنصر خارج النص وإحالة مقالية أو نصية عندما تحيل إلى عنصر داخل النص.
ومن الوسائل اللغوية المعتمدة في الإحالة نجد الضمائر وأسماء الإشارة .

2- الانسجام
تعريف الانسجام ـ مبادئ الانسجام ـ عمليات بناء الانسجام
أمثلة الانطلاق:
"إن مؤرخي الآداب العرب ، وإن اتفقوا على القول بتأثير الوسط الاجتماعي في الأدب العربي الذي يظهر فيه ، لم يتفقوا على أي العوامل الاجتماعية يؤثر أكثر من غيره في الآداب ،فذهب زيدان والزيات إلى أن العامل السياسي هو المؤثر الأقوى في الأدب (...) ولكن طه حسين لم ير في ذلك رأيهما ، إذ العامل السياسي عنده لا يعدو أن يكون مؤثرا من بين مؤثرات أخرى عديدة في الأدب (...) وأما الرافعي فإن العامل السياسي عنده يؤثر في الأدب حينا ، ولا يؤثر فيه حينا آخر ."
حسين الواد " في تاريخ الأدب ـ مفاهيم ومناهج " المؤسسة العربية للدراسات والنشر ـ بيروت 1993 ط3 ص 76
- ملاحظة الأمثلة:
بقراءة النص يتبين أنه تحققت فيه شروط الاتساق تركيبيا ودلاليا ومعجميا عبر روابط ووسائل لغوية.
وبتمعن مضمونه نعرف أنه نص نقدي يتناول قضية تأثير الوسط الاجتماعي في الأدب العربي ،فمكونات النص تجمع بينها علاقات متينة يدركها المتلقي، ويستطيع تأويلها تأويلا مناسبا ،وهو ما يحقق انسجامنا مع النص .
وهذا الانسجام تم عبر عدة مستويات أو مبادئ وعلى رأسها:
مبدأ السياق : فعند قراءة النص عرفنا أنه نص نثري نقدي ويركز على قضية نقدية محددة وهي أي العوامل الاجتماعية أكثر تأثيرا في الأدب العربي.وهذا قربنا من النص وجعلنا ننسجم معه .
وهناك أيضا التأويل المحلي : ويتجلى ذلك من خلال قدرتنا على تأويل ما جاء في النص من مفردات تجمع بينها علاقات جعلتها منسجمة مع بعضها ومع القارئ فمؤرخي الأدب العربي نجد منهم في النص (طه حسين وأحمد الزيات وزيدان ثم الرافعي)وكلهم اهتموا بقضية تأثير الوسط الاجتماعي في الأدب العربي.
وبقراءة النص نجده يتشابه مع نصوص نقدية أخرى تهتم بالجانب الاجتماعي في الأدب العربي ،كالتي رأينا في درس النصوص ("علم اجتماع الأدب" ، لحميد لحمداني )،فتحقق الانسجام من خلال مبدأ التشابه.
وبقراءة النص نجده يتمحور حول تيمة مركزية تتكرر عبر النص وهي الأدب العربي محور الدراسة في النص وفيه تصب كل المحاور الجزئية المطروحة في النص ،فتحقق الانسجام عبر هذا المبدأ مبدأ التغريض (الكلمة المحور).
وبتتبع مبادئ الانسجام المحصلة نجد أنها تحققت عبر مجموعة من العمليات التي قربت بين النص والمتلقي وأول هذه العمليات المعرفة الخلفية ،وهي المخزون الفكري والثقافي الذي يجعلنا نفكك ونأول المفردات المختزلة في النص فنتعرف دلالاتها وأبعادها الفكرية (تاريخ الأدب ـ الوسط الاجتماعي ـ طه حسين ـ العامل السياسي ..).
وهذه المعرفة الخلفية تمكننا من تنظيم أفكار النص من العام إلى الخاص حسب الأهمية فالنص دراسة أدبية نقدية تهتم بتاريخ الأدب العربي ،واختلاف المؤرخين حول أي العوامل الاجتماعية يؤثر أكثر من غيره في الآداب ،وكل هذه الخطوات تمت عبر العملية التنظيمية.
خلاصة:
الانسجام في اللغة هو ضم الشيء إلى الشيء، و في الاصطلاح هو مجموع الآليات/ العمليات الظاهرة والخفية التي تجعل قارئ خطاب ما قادرا على فهمه وتأويله،وهناك مجموعة من المبادئ والعمليات التي تساهم في تحقيق الانسجام:
مبدأ السياق: ويتشكل من علاقة النص بالقارئ مما يمكنه من تحيد ظروف القضية وزمانها ومكانها ...
مبدأ التأويل المحلي : ويرتبط بقرائن النص التي يؤول بعضها بعضا ،فنعرف موضوع النص والعلاقات والقرائن التي تربط بين عناصره .
مبدأ التشابه: ويتم ذلك عبر تشابه النص مع نصوص أخرى في القضية التي يقاربها.
مبدأ التغريض: ويقصد به الموضوع الرئيسي/ [النواة الرئيسية] الذي يتمحور حوله الخطاب المدروس.
وهذه المبادئ ساهمت في تحققها عمليات أساسية ساهمت في بناء الانسجام منها:
ـ الخلفية المعرفية :وهي ما يحمله المتلقي من معلومات ومعارف تمكنه من التأويل والتفسير والتحليل .
ـ الخلفية التنظيمية : وهي ما نستحضره من تمثلات حول النص مرتبة بانتظام كتحديد مجال النص وجنسه ونمطه وخلفيته النظرية، مما يساعد على فهم النص والانسجام مع معطياته.

أوبيرة عبد الرؤوف

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 23/03/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد عن الموضوع

مُساهمة  كوثر بونقاب في الثلاثاء أبريل 12, 2011 8:06 pm

مشكوووووووووررررررررررررر استاذ على الموضوع
avatar
كوثر بونقاب

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 12/04/2011
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيفية دراسة النصوص الادبية حسب خطوات الكتاب المدرسي

مُساهمة  أوبيرة عبد الرؤوف في الأحد أبريل 17, 2011 9:09 pm

كوثر بونقاب كتب:مشكوووووووووررررررررررررر استاذ على الموضوع
أشكرك بنيتي على المرور الطيب .نحن في خدمتكم

أوبيرة عبد الرؤوف

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 23/03/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيفية دراسة النصوص الادبية حسب خطوات الكتاب المدرسي

مُساهمة  lamine 2009 في الخميس أبريل 21, 2011 12:44 am

شكرا اخي اوبيرا على انعاش المنتدى من جديد لان كما ترى اصبحت جدرانه تعيش فيها العناكب من شدة هجره .
نرجو ان لا يكون تكون مواضيعك منتهية بانتهاء الردود في انتضار جديدك دائما شكرا
[center]
avatar
lamine 2009

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 08/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.youtube.com/watch?v=lK61IojZ2EM&feature=PlayList&p=BE

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيفية دراسة النصوص الادبية حسب خطوات الكتاب المدرسي

مُساهمة  أوبيرة عبد الرؤوف في الخميس أبريل 21, 2011 11:24 pm

lamine 2009 كتب:
شكرا اخي اوبيرا على انعاش المنتدى من جديد لان كما ترى اصبحت جدرانه تعيش فيها العناكب من شدة هجره .
نرجو ان لا يكون تكون مواضيعك منتهية بانتهاء الردود في انتضار جديدك دائما شكرا
[center]
لا شكر على واجب أخي فهذا أقل ما يجب ان نقدمه لاول منتدى يخص منطقتنا ،حتى اني عرَفت به تلاميذي وشجَعتهم على الانتساب اليه والمساهمة فيه بمشاركاتهم

أوبيرة عبد الرؤوف

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 23/03/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى