منتدى آفاق الطيبات
مرحبا بك زائرنا الكريم ، حللت اهلا و نزلت سهلا ، نسعد بوجودك معنا ، ونتمى ان تقضي معنا اوقات مفيدة .
ترجمة الصفحة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
pubarab
أغسطس 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
*khelfaoui* - 244
 
علي17 - 174
 
أبوعاقب - 171
 
taibeti91 - 166
 
دردوري محمد ا - 127
 
chine1976 - 108
 
Brahimi - 95
 
زيدان - 94
 
مريم الباتول - 83
 
حمروني1990 - 62
 

هذه هي الطيبات
الساعة العالمية

«أقسام النَّاس مِنْ حيث العلم والعمل»

اذهب الى الأسفل

«أقسام النَّاس مِنْ حيث العلم والعمل»

مُساهمة  تاجي قرآني في الخميس مايو 16, 2013 6:27 pm

«أقسام النَّاس مِنْ حيث العلم والعمل»

قالَ الإمام الحافظ أبو عبد الله، مُحمَّد بن أحمد الذَّهبيّ (ت: 748هـ) -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ- في كتابه "سير أعلام النُّبلاء": «فقد كان السَّلف يطلبون العلم لله فنبلوا، وصاروا أئمَّة يُقتدى بهم، وطلبه قومٌ منهم أوَّلًا لا لله، وحصلوه، ثمَّ اِسْتفاقوا، وحاسبوا أنفسهم، فجرَّهم العلم إلى الإخلاص في أثناء الطَّريق.

كما قالَ مجاهد وغيره: "طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نيَّة، ثمَّ رزق الله النِّية بعد"، وبعضهم يقول: "طلبنا هذا العلم لغير الله، فأبى أنْ يكون إلاَّ لله". فهذا أيضًا حسن، ثمَّ نشروه بنيَّة صالحة.

• وقومٌ طلبوه بنيَّة فاسدة لأجل الدُّنيا؛ وليثنى عليهم، فلهم ما نووا: قالَ عليه السَّلام: ((مَنْ غزا ينوي عقالًا فله ما نوىٰ)) ([1]). وترىٰ هذا الضَّرب لم يستضيؤوا بنور العلم، ولا لهم وقع في النُّفوس، ولا لعلمهم كبير نتيجة مِن العمل، وإنَّما العالم مَنْ يخشىٰ الله تَعَالَى.

• وقومٌ نالوا العلم، وولّوا به المناصب، فظلموا، وتركوا التَّقيد بالعلم، وركبوا الكبائر والفواحش، فتبًا لهم، فما هؤلاء بعلماء!، وبعضهم لم يتق الله في علمه، بل ركب الحيل، وأفتى بالرُّخص، وروىٰ الشَّاذ مِن الأخبار.

• وبعضهم اِجْترأ على الله، ووضع الأحاديث، فهتكه الله، وذهب علمه، وصار زاده إلى النَّار.

وهؤلاء الأقسام كلهم رووا من العلم شيئًا كبيرًا، وتضلعوا منه في الجملة، فخلف مِنْ بعدهم خلفٌ بان نقصهم في العلم والعمل، وتلاهم قومٌ اِنْتموا إلى العلم في الظَّاهر، ولم يتقنوا منه سوى نزر يسير، أوهموا به أنَّهم عُلماء فُضلاء، ولم يَدُر في أذهانهم قط أنَّهم يتقرَّبون به إلى الله، لأنَّهم ما رأوا شيخًا يقتدى به في العلم، فصاروا همجًا رعاعًا، غاية المدرس منهم أنْ يحصل كتبًا مثمنة يخزنها وينظر فيها يومًا ما، فيصحف ما يورده ولا يقرره، فنسأل الله النَّجاة والعفو، كما قالَ بعضهم: "ما أنا عالم ولا رأيت عالمًا"».اهـ.

([«سير أعلام النُّبلاء» / (7/152، 153)])

تاجي قرآني

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 16/05/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى