منتدى آفاق الطيبات
مرحبا بك زائرنا الكريم ، حللت اهلا و نزلت سهلا ، نسعد بوجودك معنا ، ونتمى ان تقضي معنا اوقات مفيدة .
ترجمة الصفحة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
pubarab
أكتوبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
*khelfaoui* - 244
 
علي17 - 174
 
أبوعاقب - 171
 
taibeti91 - 166
 
دردوري محمد ا - 127
 
chine1976 - 108
 
Brahimi - 95
 
زيدان - 94
 
مريم الباتول - 83
 
حمروني1990 - 62
 

هذه هي الطيبات
الساعة العالمية

حكم القرض المشروط

اذهب الى الأسفل

حكم القرض المشروط

مُساهمة  تاجي قرآني في الجمعة مايو 17, 2013 8:16 am




في حكم القرض المشروط



السؤال:

رجل اقترض من آخر مبلغا ليستثمره في تجارة وشرط على نفسه أن يعطي المقرض نسبة من الربح، فهل هذا جائز؟
الجواب:
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمّا بعد:

فإذا أبرم الاتفاق بينهما ابتداء على أن يعطيه منفعة أو ربحا فهو ربا محرّم شرعا، لأنّ المنفعة مشروطة من المقرض أو في حكم المشروطة، وهذا ما يعرف بربا الديون المتعلّق بالذمم المتمثل في قاعدة (أنظرني أزدك) فتحريمه تحريم مقاصد كما قرره ابن القيم -رحمه الله- وكلّ الآيات القرآنية الواردة في تحريم الرّبا إنّما نزلت في هذه الصورة من صور الرّبا المحرّم، أمّا إذا لم يشترط عليه ربحا أو منفعة بل أراد المقترض من طيب نفسه أن يجازيه على معروفه و يقضي دينه بالإحسان، فإنّ ذلك يُعدّ تبرعا من المستقرض سواء كان في الصفة أو المقدار أو العدد ويدلّ عليه ما رواه مسلم من حديث أبي رافع- رضي الله عنه- "أنّ النّبي صلى الله عليه وسلم استَسْلف من رجل بَكْراً، فقدمت عليه إبل من إبل الصّدقة، فأمر أبا رافع أن يقضي الرجل بَكْره، فقال: لم أجد فيها إلاّ خِيَاراً رَبَاعِياً، فقال: أعطه إيّاه، إنّ خِيار النّاس أحسنُهم قضاءً "(١) وفي رواية البخاري ومسلم من حديث جابر بن عبد الله قال: "كان لي على رسول الله دين فقضاني وزادني"(٢) وفي الحديث: "من صنع إليكم معروفا فكافئوه"(٣).

أمّا حديث "كل قرض جر منفعة فهو ربا"(٤) وإن كان ساقط الإسناد على ما ذكره ابن حجر إلا أنّ المعنى بالتحريم متميز بما إذا كان نفع القرض مشروطا أو متعارفا عليه كاتفاق سبق بين المقرض والمقترض جمعا وتوفيقا بين الأدلة.

والله أعلم؛ وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على محمّد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان وسلم تسليما.



١- أخرجه البخاري كتاب(2392) عن أبي هريرة رضي الله عنه، ومسلم كتاب المساقاة (4192)، وأبو داود كتاب البيوع باب في حسن القضاء(3348)، والترمذي كتاب البيوع باب ما جاء في استقراض البعير أو الشيء من الحيوان أو السنّ(1367)، من حديث أبي رافع رضي الله عنه.

٢- أخرجه البخاري كتاب الصلاة باب إذا دخل المسجد فليركع ركعتين(443)، ومسلم كتاب صلاة المسافرين وقصرها (1689)، وأبو داود كتاب البيوع باب في حسن القضاء(3349)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه.

٣- أخرجه أبو داود في «الزكاة» باب عطية من سأل بالله عز وجلّ: (1672)، والنسائي في «الزكاة»، باب من سأل بالله (2567)، وأحمد: (5357)، وابن حبان في «صحيحه»: (2071)، والحاكم (2410)، من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. والحديث صححه العراقي في «تخريج الإحياء»: (1/300)، وأحمد شاكر في «تحقيقه لمسند أحمد»: (8/63)، والألباني في «السلسلة الصحيحة»:(254)، وفي «صحيح الجامع»: (5898).

٤- أخرجه البغوي في (حديث العلاء بن مسلم)(ق10/2)عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وضعفه الشيخ الألباني في إرواء الغليل(5/235)رقم(1398)،وضعيف الجامع(4244).




تاجي قرآني

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 16/05/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى